م / محمد فريد حسنين

عضو مجلس الشعب المستقيل يأساً من إصلاح لا يجئ

 والمرشح لرئاسة الجمهورية 2005 منافسا لحسني مبارك وولده

 

مرشح لرناسة الجمهورية   م/ محمد فريد حسنين           الجديد في صفحة الأخبار                                                     شارك معنا و عبر عن رأيك

 

 

 

المجتمع

 

((حوار من اجل الإصلاح والتنمية )

 

أن الضغوط الامنيه والاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي عانى منها المواطن المصري في النصف الثاني من القرن العشرين وحتى ألان ، أدت إلى ولادة كثير من الأفكار والآراء والأشخاص والاتجاهات المتطرفة ، والتي اعتبرها النظام على عمومها في اغلب الأحيان متطرفة وخطره على بقاء النظام ولان الجهات الأمنية والسياسية وصناع القرار الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والثقافي والأمني في مصر لم يتناولوا مثل هذه الأمور بمنطق الحوار ، والتعرف على جذور انفعالات الآخر وسلوكه ، ومطالبه وحقوقه، فان الآخر ازداد تطرفا وانسحابا من الحياة السياسية والاجتماعية و أصبحت العلاقة بين أبناء الوطن الواحد علاقة خصوم واعداء لاعلاقة متنافسين وشركاء، لان أحد بد يهيات التنمية والرقى في الأمم التي تريد بناء حضارة ، هو مشاركة الجميع في الفكر والتخطيط والعمل والإنجاز والبناء ، وبالتالي تحمل النتائج والآثار .

والمتغيرات ألان في مصر وحولها ، وضعتنا جميعا في موقف سوف نسال عنه من التاريخ ومن أولادنا وأحفادنا ، ودعوة الرئيس للحوار- بين الشركاء- كان بداية جيده لان يتحول المتطرف، والمتهم والمشكوك في انتمائه وغيرها من الصفات السطحية التي وجدت طريقها إلى عيون واذان المواطنين لوصف المعارضه وخاصة النشطاء منهم إلى وضعها الطبيعي كما هو في قلوب المواطنين ، إلى شريك في العمل السياسي ومراقب للسلوك الحكومي ، ومؤشر صادق لقياس التنمية الحقيقية لا التنمية الورقية في التقارير الحكومية.

وعلى اعتبار أن البداية هي الحوار بين الشركاء أبناء الوطن الواحد في صنع مستقبل الوطن والمشاركة في إعادة بنائه ليكون في وضعه الطبيعي بين الأمم فان نتائج هذا الحوار يجب أن تكون هي وضع التصور والتخطيط للمشروع القومي المصري ذلك المشروع الذي يضمن لمصر العودة إلى وضعها الطبيعي والعادل أفريقيا وإسلاميا وعالميا.

وإذا كان المشروع القومي المصري هو الهدف فان الإجراءات الخاصة بالحوار يمكن أن تكون:-

1.  العمل في إطار الدستور والقانون ، الواضح المعالم الخالي من الثغرات الذي ينفذ على الجميع بطريقة واحده وجهه واحدة وأسلوب واحد.

2.  إعلان المبادىء والأفكار والاتجهات على الشعب – بصفته هو المستفيد من الحوار وهو المتضرر من الاحتكار والتفرد بالحكم – وبصورة علنيه لان حوار العلني مصيره النجاح وحوار الغرف المغلقة يتحول إلى صفقات.

3.  الإيمان المطلق في حق الجميع لبناء أحزاب يكون هدفها الطبيعي الوصول للحكم ويكون الشعب هو صاحب الاختيار لمن يمثله ومن يحكمه.

4.  ضمان حق المواطن في الاختيار والانتخابات والترشيح طبقا لقانون واضح المعالم ينفذ لصالح الوطن لا لصالح مواطنين .

5.     ضمان حق الشعب في محاكمة قيادته ووزارئه ومحافظيه ومراقبتهم وعزلهم بصفته صاحب الحق في اختيارهم .

ولعل ما حدث في دورتي مجلس الشعب المصري ((ومجلس الشورى )) ( دورة 95-200) ( ودورة 2000- حتى ألان) من ظهور عناصر بشريه وصلت إلى هذين المجلسين اللذان – من المفروض يمثلا قمة النقاء السياسي والنزاهة الاجتماعية والنجاح الثقافي والاقتصادي- إلى النقيض ، فاصبح هناك نوابا للمخدرات ونوابا لا يجيدوا القراءة والكتابة ونوابا تاجر وافى تأشيرات الحج والعمره وآخرين يسرقوا أموال الشعب وبعضهم ذهب وراء الراقصات والعوالم وآخرين وافقوا مقابل اجر، وكثيرين في السجن وآخرين سوف يلحقوا بهم وكانت النكسة الكبرى هذا العدد الكبير من الهاربين من اعز واشرف خدمه يقوم بها مواطن في بلده وهى خدمة وشرف الدفاع عن الوطن .

لقد صنع الاحتكار السياسي الجاهل بمتغيرات العصر وحركة الحياه في المنطقة والعالم، هذا الكم الرهيب من التجاوزات والسرقات والنكسات والفضائح التي  أوصلت كثير من المسئولين إلى وضع الشك والريبه ، أو الاتهام والسجن والتي أوصلت المجتمع إلى هذه الكبوه الاقتصادية ، والخلل الاجتماعي الذي كاد ينهى الطبقة الوسطى ، والتي من المفروض إنها صانعة الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والنقابية الحقيقية في أي مجتمع.

لقد ظن بعض العاملين في المجال السياسي والحزبي في مصر أن عملية البقاء يمكن أن تكون بمزيد من الاحتكار ومزيد من الضغط ومزيد من القمع ومزيد من تصنيع نماذج مشوهه ومتخلفة لأحزاب معارضة وشخصيات معارضة ناسين بذلك أن البقاء مستحيل ، ولكن الاستمرار هو الجائز والممكن ، والبقاء الفردي ضد مبدا الخلق أما الاستمرار للمبادى والأفكار هو الجائز والمقبول وعلى الجميع ان يفكروا متى توفى محمد بن عبد الله وهل انتهت مبادئه وأفكاره ؟ منذ متى انتهى ارسطو وهل انتهت أفكاره ومبادئه؟

الوطن يعيش والمبادى تعيش والأفكار لا تموت وسوف يكون حكم التاريخ عادل ومنصف.

ويصبح من المنصف أن نحى جميعا المعارضين الشرفاء المخلصين لعقائدهم السياسية ولوطنهم ، والذين مارسوا معارضتهم ووعيهم لما يجرى حولهم محليا وعالميا ، محذرين من تفاقم الأخطاء ، داعين إلى الإصلاح والشراكة في العمل الوطني من سجونهم ومعازلهم وعزلتهم ، ولم يقبلوا إغراء أو ينهاروا أمام الضغوط وصمدوا وصمد معهم مبدا المعارضة جزء من الحكم الديمقراطي .

 

الصفحة الرئيسية

مقدمة

أسباب ترشيحي

البرنامج الإنتخابى

أخبار هامة

السيرة الذاتية

فلسطين/العراق

صور و أفلام

مستندات هامة

رأيك و مشاركتك أنت؟

للإتصال بنا

LINKS

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

1