** بلاغ إلى الرأى العام **
لم ولن ينسى الشعب العربي كله يوم الخميس 20 مارس 2003 ، حين
دخلت القوات الأمريكية الغازية تعتدي على العراق الشقيق وتحتل أراضيه ،
ويومها هبت الجماهير الحرة في كل الدول بما فيها الشعبين الأمريكي والبريطاني
تندد بالغزو البربري الهمجى الذي قادته أمريكا وحليفتها بريطانيا.
تذكرون يا جماهير الشعب يومها خرجت جموع المصريين لميدان
التحرير تندد وتدين هذا العمل العداوني الفاجر ، وتصدت لهم قوات الأمن
المصرية بأعداد غفيرة ، وبأسلحة وعتاد لم يسبق أن رأينا مثله...
وواصلت الجماهير المصرية الغاضبة تظاهرها في اليوم التالي ( الجمعة 21 مارس )
، لكن قوات الأمن كانت لقادة المظاهرة بالمرصاد ، وهكذا تعرضت أنا المهندس
محمد فريد حسنين عضو مجلس الشعب في ذلك الحين، تعرضت لاعتداء مباشر من
رجالاتهم المجرمين و المدربين على ذلك ، وقاموا الجبناء بالعشرات وهم الأقزام
في أحيائهم بل وأمام نسائهم بضربي وسحلي مستغلين عددهم الغفير خاضعين لأوامر
جبناء مثلهم تماماً تم ذلك على مرأى من كاميرات الفضائيات العالمية ، ثم صدر
من النائب العام قرار بحبسي بعد ذلك بعد أن أفزعهم إذاعة التليفزيون الألماني
حديث معي في المستشفى ووصول طائرة التأمين الخاص بي إلى مطار القاهرة لنقلي
إلى ألمانيا وأنا نزيل في المستشفى أعالج مما أصابني من إصابات ...
لكن إرادة الله أرادت أن تفضح المعتدى الجبان ، فقد وصلني دليل مادي واضح
يؤكد تورط النظام الحاكم في الاعتداء الذي وقع عليّ ...
وبناءً عليه ، فقد قررت إبلاغ النائب العام والشعب والعالم كله للتحقيق في
الواقعة وفضح المعتدين وغداً لناظره قريب ... بلاغي المرفق أسلمه باليد
الاثنين 27 ديسمبر 2004 بمبنى دار القضاء العالي ، الساعة 12 ظهراً ...وهذه
دعوة مني لمن يريد أن يحضر معي مؤازرا ومسانداً حتى تخرج مصر من مستنقع
الفساد الأمني والاقتصادي ..
والله أكبر وتحيا مصر
القاهرة
في: 20/12/2004
م/ محمد فريد حسنين