م / محمد فريد حسنين

عضو مجلس الشعب المستقيل يأساً من إصلاح لا يجئ

 والمرشح لرئاسة الجمهورية 2005 منافسا لحسني مبارك وولده

 

مرشح لرناسة الجمهورية   م/ محمد فريد حسنين           الجديد في صفحة الأخبار                                                     شارك معنا و عبر عن رأيك

 

 

بيان الأحد 30/1/2005  إلى الرأي العام

 

رداً على ما نشرته جريدة الأسبوع في عددها الصادر صباح الأحد 30 يناير 2005 ، بشأن ما اتهمتني به الجريدة المذكورة من أنني أضر بالأمن القومي المصري ، فإنه يهمني أن أوضح للقلة الذين قرءوا هذا الكلام أن تاريخي الوطني خارج وداخل مصر معروف وثابت ولا يستطيع أن يزايد عليه أحد ، والذين يطالبون بمحاكمتي لأنني أوافق على السلام مع إسرائيل أطلب منهم أن يحاكموا رئيس الدولة وحكومتها وكبار مسئوليها ، فهم الذين أبرموا معاهدة سلام مع إسرائيل ، وهم الذين أتوا بالقوات متعددة الجنسيات على أرض سيناء ، وهم أيضا الذين يقومون بزيارة إسرائيل بصفة مستمرة فهل هؤلاء خونة ؟! فإذا كانوا كذلك فالأولى أن يتم محاكمتهم أولا .

إنني أطالب بمن يعارض السلام مع إسرائيل أن يطرح لي حلاً بديلاً للتعامل معها ، وإن كان هذا الحل ليس سوى الحرب ، لأنه إما حرب وإما سلم ، فلماذا لم يحاربوا ؟ وهل تستطيع مصر وهي التي تعاني الفقر والعوز ، هل تستطيع أن تخوض حربا ضد عدو يقف معه أقوى قوة في العالم ؟!

إن السلام الذي أطالب به هو السلام المشرف لا الاستسلام المهين ، وكان طريقي هو التعامل مع مؤسسات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية التي تمثل الثقل الشعبي على حكومة إسرائيل لتعطي للفلسطينيين حقوقهم ويتجنبوا الحروب بما لها من آثار سيئة ومدمرة .

كان الأولى بالذي يطالب بمحاكمتي أن يطرح حلاً للتعامل مع إسرائيل ، ولا يسقط في مستنقع البذاءات التي أربأ بنفسي عن السقوط فيها .

إذا كانت زيارة الأراضي الفلسطينية المحتلة جريمة تستحق المحاكمة فلابد أن نحاكم كل المسئولين المصريين الذين يترددون عليها بصفة دائمة وعلى رأسهم وزير الخارجية وعمر سليمان وأسامة الباز .

إن الأرض التي قمت بزيارتها هي أرض عربية ، والشعب الذي قصدته بالزيارة هو شعب عربي عزيز على أنفسنا وواجب علينا أن نزورهم ونقف إلى جوارهم نشد من أزرهم ونشحذ عزمهم .

أعود وأكرر أن تاريخي الوطني حافل بالنضال من أجل حقوق وطننا أولاً في مواجهة القوى الأجنبية عندما كنت أدرس في أوروبا ، ثم كان نضالي ضد السلطة من أجل حقوق الغالبية من أبناء الشعب وأعتقد أنه لا يخفى على أحد أنني أفنيت عمري في الدفاع عن حقوق البسطاء من أبناء الشعب الذين يمثلون الغالبية منه .

إن الذي يتهمني الآن بأنني أمس الأمن القومي لمصر ، يعلم أنني كنت أعرض حياتي للخطر ، وأحارب العدوان الثلاثي قبل أن يولد ، ودخلت سجون السادات في مايو 1971 وهو لم يزل يلبس الشورت ، ولا يعي ما معنى الكفاح والنضال ، ولا أريد أن أقول أن ملفه ملئ بالمؤاخذات التي نعف عن التعرض لها

 

الصفحة الرئيسية

مقدمة

أسباب ترشيحي

البرنامج الإنتخابى

أخبار هامة

السيرة الذاتية

فلسطين/العراق

صور و أفلام

مستندات هامة

رأيك و مشاركتك أنت؟

للإتصال بنا

LINKS

 

 
1